محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

336

شرح مصادرات كتاب اقليدس

من أجلها صار العدد منقسما إلى نوعين هما الزوج والفرد ، وأن الزوج هو الذي ينقسم ( إلى ) قسمين متساويين ، وأن الفرد هو الذي لا ينقسم ( إلى ) قسمين متساويين ، وهي أن الأعداد المتزايدة بوحدة بعد « 1 » وحدة . « 2 » واحد منها ينقسم ( إلى ) نصفين وواحد لا ينقسم نصفين ، وكل عدد يوجد من الأعداد ، فهو واحد من الأعداد المتزايدة بوحدة بعد وحدة ، والأعداد المتزايدة بوحدة بعد وحدة « 2 » وإذا رتبت على تزيد وحدة بعد وحدة تسمى الأعداد الطبيعية . وقد يقسم الحسّاب « 3 » الوحدة ويجزءونها بسائر الأجزاء ، « 4 » وذلك أنهم « 4 » يسمون « 5 » الوحدة واحدا ، والواحد على الحقيقة « 6 » إنما هو « 6 » المعدود وبالوحدة ، وهو أول المعدودات لا أول العدد ، فأقاموا الواحد الذي هو أول المعدودات مقام الوحدة التي هي أول العدد ، « 7 » ثم وجدوا الواحد من المعدودات تنقسم وتتجزأ « 7 »

--> ( 1 ) توجد بعد هذه الكلمة خمسة كلمات مشطوبة في أ . ( 2 - 2 ) واحد منها ينقسم ( إلى ) نصفين وواحد لا ينقسم ( إلى ) نصفين ، وكل عدد يوجد من الأعداد ، فهو واحد من الأعداد المتزايدة بوحدة بعد وحدة ، والأعداد المتزايدة بوحدة بعد وحدة : هذه الفقرة ساقطة في أ . ( 3 ) الحسّاب : مفردها حاسب ، وهم القائمون بعملية الحساب . ( 4 - 4 ) وذلك أنهم : ساقطتان في ج . ( 5 ) يسمون : في ب سموا . ( 6 - 6 ) إنما هو : ساقطتان في ج . ( 7 - 7 ) ثم وجدوا الواحد من المعدودات تنقسم وتتجزأ : هذه الفقرة ساقطة في ج .